الخميس، أبريل 07، 2011

خيــــــــالات...

كَثيراً ماتراود خيالي خَيــــــــالات..
تُرغمني أن أعودَ إلى قلمي الحــــــالم..
أراه ينتظر أناملي بِفارغ الصبـــــــــــــــرْ.. 
لأعيشَ مَعهُ بَعيداً عن ذلك الواقـــــــــــــــــــــــعْ..

وأعودَ إلـــــــــى أوراقــــــــي المبعثـــــــــــــــرة..
لأنثرَ عليها بَعضـاً مِـن عِبــــــــقِ خيالي المُعســــرجْ..
تلامسني نسماتٌ عليلة.. تستفز ذَاكرتي.. فَتثير ذكرياتي..
وأنا في هذا الوسَط من حَياتي.. والقبل الأخيرِ مِني..
أشعُـــــــــرأنني الأقــــربْ إلى فِتنـــة الغُــروب..
أشْتمُ رائحــة الــــودق الممتــــد بِكفـــي..

أتَذكر نعومة الياسمين التي مَزَقتْها مِن فيضِ التأمل عيناي..
شَهيٌ هَذا الغُروبْ.. كَلذةِ أنثى كانت تجلــــــسُ هذا المكانْ..

في غِيابِ الشْمس وأغاريد الطُيــور..
يولد تِحنانُ همسي للسماءْ.. كأنشــــــودة..
أحيـــي والكلمُ على أعتابِ المســـــــاءْ.. ينظرني...
أتوقُ لإذابةِ ملح الإنتظار.. وحكايةِ عشقٍ كألفِ نجمةٍ في الجوارْ..
يزدادُ البردُ شيئاً فشيئاً.. ودثائرُ الحلمِ تغريني..
أشتــــاق لزهرةِ المســــــــاءْ..

وَحْــدي وهذا الفضاءْ.. يشعلني بنفحة عطــــرْ..
وَحْــدي وأعتابُ غروبٍ ينساقُ خلفَ حيرتــي..
وَحْــدي وكرنفالاتُ النوارسِ ذات أفــوال..
وَحْــدي وجنونُ قلبي المقــــــــــدسْ..
وَحْــدي... ولازلت مع وِحدتي أتفقْ!



الأحد، أبريل 19، 2009

ثورة الشك...

أَكَادُ أَشُكُّ في نَفْسِي لأَنِّي

                                             أَكَادُ أَشُكُّ فيكَ وأَنْتَ مِنِّي
  
يَقُولُ النَّاسُ إنَّكَ خِنْتَ عَهْدِي

                                           وَلَمْ تَحْفَظْ هَوَايَ وَلَمْ تَصُنِّي

وَأنْتَ مُنَايَ أَجْمَعُهَا مَشَتْ بِي  

                                          إلَيْكَ خُطَى الشَّبَابِ المُطْمَئِنِّ

وَقَدْ كَادَ الشَّبَابُ لِغَيْرِ عَوْدٍ

                                         يُوَلِّي عَنْ فَتَىً في غَيْرِ أَمْنِ

وَهَا أَنَا فَاتَنِي القَدَرُ المُوَالِي

                                           بِأَحْلاَمِ الشَّبَابِ وَلَمْ يَفُتْنِي

كَأَنَّ صِبَايَ قَدْ رُدَّتْ رُؤاهُ

                                           عَلَى جَفْنِي المُسَهَّدِ أَوْ كَأَنِّي

يُكَذِّبُ فِيكَ كُلَّ النَّاسِ قَلْبِي

                                             وَتَسْمَعُ فِيكَ كُلَّ النَّاسِ أُذْنِي

وَكَمْ طَافَتْ عَلَيَّ ظِلاَلُ شَكٍّ

                                           أَقَضَّتْ مَضْجَعِي وَاسْتَعْبَدَتْنِي

كَأَنِّي طَافَ بِي رَكْبُ اللَيَالِي

                                             يُحَدِّثُ عَنْكَ فِي الدُّنْيَا وَعَنِّي

عَلَى أَنِّي أُغَالِطُ فِيكَ سَمْعِي

                                                وَتُبْصِرُ فِيكَ غَيْرَ الشَّكِّ عَيْنِي

وَمَا أَنَا بِالمُصَدِّقِ فِيكَ قَوْلاً

                                           وَلَكِنِّي شَقِيـتُ بِحُسْنِ ظَنِّي

وَبِي مَمَّا يُسَاوِرُنِي كَثِـيرٌ

                                             مِنَ الشَّجَـنِ المُؤَرِّقِ لاَ تَدَعْنِي

تُعَذَّبُ فِي لَهِيبِ الشَّكِّ رُوحِي

                                             وَتَشْقَى بِالظُّنُـونِ وَبِالتَّمَنِّي

أَجِبْنِي إِذْ سَأَلْتُكَ هَلْ صَحِيحٌ

                                             حَدِيثُ النَّاسِ خُنْتَ؟ أَلَمْ تَخُنِّي
                                                                                                                          عبدالله الفيصل ...

الخميس، أكتوبر 30، 2008

خطـــوط الظلام ...

فضاء ُُ ُ شاسع يملأ المكان .. هدوء وإنتظار عانق الجدارن .. مشاعر ُ ُ ساكنة .. تعلوا ملامح وجهي .. وهاهي الايام نفسها في كل ليلة .. تجبرني ان اقف بين خطوطها .. أناجي وجه القمر .. وأناجي خيالها وكأني بجانبه .. أطلقت العنان لناظري .. ليستلهم منه خيالي .. كنت أحدث نفسي و أسامر ذاتي .. أراها في كل يوم تقف بجانب القمر .. فاحترق شوقا لها وأتوق أن أعانقها ... نعم أراها تبتسم .. وكأن احضانها تناديني شوقاً قد بدد الظلام .. أحسست بخلوة المكان .. فأخذت تطوقني بنظرات أعينها ... لم أستطع مجاراتها .. ودون أن أشعر .. وضعت رأسي على صدرها ... ذهلت من تسارع نبضها .. وكانت ترقص دقات قلبها .. وعلى لحن هذا اللقاء .. كان هو اللقاء ... وضعت يدي بين أحضانها .. علها تروض جنون نبضها .. وترتب بعثرة أنفاسها .. وأرحل معها إلى جنون عشقها .. الذي طالما وددت أن يعود .. لأغرق فيه دون أن أكتفي .. كم أحب سماع أنفاسها وأنثر الآهات بين يديها .. وأهديها الورد من أعماقي.. ليفوح الحب بألوان النقاء .. لا كلام بيينا ولكن كان هو انفعال المشاعر وحنين اللقاء .... أصبحت طفلا ًمكتمل الرجولة .. يهذي في أحضانها الدافئة ... ويتوق ليرتشف من ريحق شفاتها الوردية .... ويداعب أطراف شعرها... ويغفو معها في سبات ... لحظات دافئة حنونة اخترقها سهم الرحيل ... أقلق جفون العين واضطرب له الحلم المتيم .. زعزع موكب الحب و أحزن النبضات والهمسات .. ورفع ستائر الغرام .. وعادت خطوط الظلام ... يالها من ليلة كعادة كل ليلة .. لم تكتمل .. انكمشت فيها المسافات.. وفيها تسارعت الساعات... وعاد الهدوء الى جدار المشاعر وانتهى اللقاء الى حيث بدا الانتظــــار ...


الجمعة، أكتوبر 03، 2008

قــــــــمراً في حجرتي ..

عجبــاً أريكـتـي .. !

عـُـدتُ من جامعتي ..

مـُقـبلاً رأس والدتـي ..

فتحتُ بابَ حـُـجـّرتي ..

توسعت عينايَ ثغـَر فـُهي ..

سقطة كـُتُبي و دفاتري ..

لا حسب لي أن لفض الجلالة في كـُتُـبي ..

لا حسب لي أن إسم حبيـبـتـي في دفاتري ..

عجباً أريكتي .. !

مُضيئةٌ و منتشراً ضوئُكِ في حجرتي ..

قرأةُ آية الكرسي ..

نعم قرأتُها من ذهولي وَ عجبي ..

نزلت سكينةُ الله على قلبي ..

إقتربتُ قليلاً من مصدر ذاك الضوء المُشع من أريكتي ..

ألا و هيا بأ ُنثى غير كُل أ ُنثى ..

مال رأسي نحو كتفي..

وإلتصق خدي بكتفي ..

غارقةُُُ ُُ عيناي في عجبي ..

ألا و بـشعر ٍ غطى وسادة أريكـتـي ..

من طرف بدايتها ونصفهُ عند نهاية وسادتي ..

تقدمتُ خطوة ألا و بـشيء ٍ راش أناملي ..

نظرتُ بـشعرها ..

ركعتُ عند وسط ظهرها ..

إلتف وجهي نحو اليمين عجباً في و جهِها ..

وكانت نائمة على جمبها..

نظرت وإذ بي أرى طرف حاجبها ..

و أذنُها و خدُهـا..

وبعضٌ من ريق إرهاقها
..

و يسارٌ من جانبِ صَدرها..

و يسارٌ من ضلعِها..

و يسارٌ من جانبِ خصرها ..

و يسارٌ من بروز حوضِها..

و يسارٌ من جانبِ أردافِها..

و يسارٌ من فخذها ..

و يسارٌ من طرف رُكبتها..

و يسارٌ من ساقِها..

و جانبٌ من كعبها الايسر ِ و بروز عظم عرقُبـِها..

ويسارًًَُُُ من جانب بنصرها..


أزحــت أطْرَفَهـَا ..

كي ترتاح في نومها ..

وكان الأَطْرَفَ مرفقها ..

ففزعت من نومِها ..

قالت : من أنت..؟

قلت لا أعلمُ و أقسمتُ لها بذَلك ..

سألتْ ؟ بالله من أنت ..

فلم أستطعْ أنْ أجيبَ بِغير ذلك..

فأمسكت بكفها مقبلاً وسائلاً ..

أيا نوراً من أنت ؟

فأجابتْ بكل غ
رور ..

مجردَ قمرْ ..

قد خرج عن مساره و سُخرَ مسارهُ أريكتُكَ ..

عجباً أريكتــــــــــــــي .. !

أمسيتُ أملكُ القمر في حجرتي ..



الجمعة، سبتمبر 19، 2008

أريــــكتي ..

وبعد أن خيم علي ليل الفراق الدائم .. وبدى لي سواد رحيلها القاتم .. هبت بي رياح الأشواق العاتية .. وتراطمت أمواج الغرام الدامية .. فها أنا أرخي ستائري .. وأشعل شموعي .. في انتظار القادم المجهول .. شاخصاً بصري .. بالقرب من نافذتي .. أنظر لذكرياتها في كل زوايا بيتي .. في مكتبي .. في ارجاء جامعتي .. في سيارتي .. وفوق أريكتي .. وكلما ارتميت عليها .. رامياً بأقنعتي فوق طاولتي .. محاولاً تقبل واقعي الا محتويها .. ومحاولاً جمع أشلائي المتانثرة .. بين حرماني وشوقي إليها .. لم أعد أطيق أيامي.. فقد نفذ صبري عليها .. لم أعد أطيق الأمل الموصود .. وتظاهري بالقوة والصمود .. مصوراً من نفسي حجراً جلمود.. مخبأً ضعف قلبي الحاني .. وصوت الردى بين ألحاني .. حبيبتي .. حبيبة أريكتي ووسادتي .. حبيبة أيامي وسنيني .. سعادتي وحزني .. فرحي وألمي .. ها أنا استذكر لحظاتي معك .. وألعق المر من شوقي إليك.. أنظر لشريط ايامنا كمن ينظر لفلم في صالة السينما.. أستمع الى وصيتك التي وصيتني بها قبل رحيلك .. تتردد في اذني وكأنك تنطقين بها في تو اللحظه ! تستحلفينني بكل ما مر في ايامنا معاً .. ان أهتم بنفسي .. وتهمسين بصوتك المحزون ...
أريدك أن تضعني جانباً..
وتحجبني عن عينيك..لا تتذكر تقاسيم وجهي.. لا تتألم لفقدي ..
لا تمر على جسر ذكرياتنا معا...لا تحاول استنشاق عطري ..
لا أريدك أن تنظر خلفك..بل انظر أمامك..
وستجد ما يسعدك..
حبيبي..

حين تضع رأسك على الوسادة .. اطرد كل شيء يذكرك بي..
وجه نظرك نحوها..احتضنها .. اعشق تقاسيم وجهها..
وذب حباً في عينيها... دعها تتوسد ذراعيك ..
وتستمد طاقتها من نبض قلبك..
وتتنفس من رئتيك..

طوقها بعشقك المجنون.. افهمها..اشعر بها.. وتأمل محاسنها ..
دللها..
لا تراني في تلك الزاوية البعيدة.. لا تسترق النظر إلي ..
وأنا اجلس محطمة وحيده..
لا تحزن لأجلي ..
ولا تقلق علي ..
لا تنظر إلي بعين الشفقة..

وثق أني قادرة على مواصلة التصنع المضني لأجلك..
حبيبي..
سأرتمي في أحضان وسادتي .. وسأداري شوقي لك ولهفتي عليك..
وإن ضاقت بك السبل ..
تذكر انني سأبقى أحبك ..
يا حبيبي ..
إلى الأبد ...


الاثنين، سبتمبر 01، 2008

مراسيم الوداع ..

لا أدري .. إن كان ماسأكتبه قد يخفف آلامي .. ام انه ورقة من أوراق عذابي.. كلما قرأتها سهوت .. فتمر بي اطيافها لحظه وداعي .. حين يفترق الجسد عن الجسد بعد طول عناق .. وتبكي القلوب .. وتتجرح الأرواح ..و قبل أن يأتي العيد .. ترتفع الأيادي تلوح الوداع .. ايا وداع.. لطالما كنت موقناً بقدومك .. ولاكني لم أخل انك قريب.. فلم استعد لهذا الكم من البكاء والآلام.. فكم تمنيت ألا تكتب هذه اللحظه في تاريخ حياتي .. كم تمنيت ان لا يفرق بييننا إلا ملك الموت .. فيقبض روحي قبل ان تقبضها لحظات الوداع ..لقد أصبح جسدي بلا روح كما أصبحت حياتي بلا معنى.. بلا ألوان.. أحتاج إلى ذلك اللون الوردي اللذي لونت به حياتي.. أحتاج إلى لونها الأبيض الذي اضائت به سنين عمري ..أحتاج إلى الأحمر إلى الأصفر إلى جميع الألوان التي أحبتها و كنى نحبها معاً.. والآن ونحن على مشارف العيد.. أتمنى أن يبهجني عيدي.. أن لا يذهب بكائاً على ذكراها.. على أعياد مضت كنت بسلواها .. وكثيرة هي الأعياد .. ستنفذ كلماتي ولن ينفذ حزني .. فأي وداع يليق بحزن عظيم كحزني على فراقها .. هل افتح عيني بالتدريج واستقبل نور واقع لا يحتويها ؟ أأحول حبها إلى شمعة دافئة واتابع تضاريس ذوبانها وإنتهائها في داخلي .. أم أطرق باب قارئة الفنجان وأبحث عنها في الدوائر والخطوط واطلب منها ان تمنحني نهاية خرافية تليق بحكاية حبنا الجميلة؟.. تركتني فوق اعلى قمم الألم ..تركتني أسيراً فوق تراب الوهم حافيا ً باكيا انقب في صحراء عمري عن آبار الفرح الجافة .. سوف اسهر الف عام ولا ادري ان كنت سأنجح في تجارب نسيانها سوف أصنع مضادات للحنين كي لا يعيدني الحنين إليها .. آآه كم اتمنى ان ارمي سنوات نضجي لرياح العمر وأعود طفلاً يلعب بالكبريت فأحرق كل الذكريات خلفي.. سوف أحكم إغلاق أبواب الحكاية وأختم قفلها برحيق المستحيل كي لا تقرأ تفاصيلها في عيني إمراة أخرى قد تأتي بعدها .. ودعتها .. وأي وداع يليق بعمرن بأكمله .. وداعاً " افراح"..
أوَ فَوقَ السَحابِ سَحــــــــابْ ؟!