عجبــاً أريكـتـي .. !
عـُـدتُ من جامعتي ..
مـُقـبلاً رأس والدتـي ..
فتحتُ بابَ حـُـجـّرتي ..
توسعت عينايَ ثغـَر فـُهي ..
سقطة كـُتُبي و دفاتري ..
لا حسب لي أن لفض الجلالة في كـُتُـبي ..
لا حسب لي أن إسم حبيـبـتـي في دفاتري ..
عجباً أريكتي .. !
مُضيئةٌ و منتشراً ضوئُكِ في حجرتي ..
قرأةُ آية الكرسي ..
نعم قرأتُها من ذهولي وَ عجبي ..
نزلت سكينةُ الله على قلبي ..
إقتربتُ قليلاً من مصدر ذاك الضوء المُشع من أريكتي ..
ألا و هيا بأ ُنثى غير كُل أ ُنثى ..
مال رأسي نحو كتفي..
وإلتصق خدي بكتفي ..
غارقةُُُ ُُ عيناي في عجبي ..
غارقةُُُ ُُ عيناي في عجبي ..
ألا و بـشعر ٍ غطى وسادة أريكـتـي ..
من طرف بدايتها ونصفهُ عند نهاية وسادتي ..
من طرف بدايتها ونصفهُ عند نهاية وسادتي ..
تقدمتُ خطوة ألا و بـشيء ٍ راش أناملي ..
نظرتُ بـشعرها ..
نظرتُ بـشعرها ..
ركعتُ عند وسط ظهرها ..
إلتف وجهي نحو اليمين عجباً في و جهِها ..
وكانت نائمة على جمبها..
نظرت وإذ بي أرى طرف حاجبها ..
نظرت وإذ بي أرى طرف حاجبها ..
و أذنُها و خدُهـا..
وبعضٌ من ريق إرهاقها ..
و يسارٌ من جانبِ صَدرها..
و يسارٌ من ضلعِها..
و يسارٌ من جانبِ خصرها ..
و يسارٌ من ضلعِها..
و يسارٌ من جانبِ خصرها ..
و يسارٌ من بروز حوضِها..
و يسارٌ من جانبِ أردافِها..
و يسارٌ من فخذها ..
و يسارٌ من جانبِ أردافِها..
و يسارٌ من فخذها ..
و يسارٌ من طرف رُكبتها..
و يسارٌ من ساقِها..
و جانبٌ من كعبها الايسر ِ و بروز عظم عرقُبـِها..
ويسارًًَُُُ من جانب بنصرها..
أزحــت أطْرَفَهـَا ..
كي ترتاح في نومها ..
وكان الأَطْرَفَ مرفقها ..
و يسارٌ من ساقِها..
و جانبٌ من كعبها الايسر ِ و بروز عظم عرقُبـِها..
ويسارًًَُُُ من جانب بنصرها..
أزحــت أطْرَفَهـَا ..
كي ترتاح في نومها ..
وكان الأَطْرَفَ مرفقها ..
ففزعت من نومِها ..
قالت : من أنت..؟
قالت : من أنت..؟
قلت لا أعلمُ و أقسمتُ لها بذَلك ..
سألتْ ؟ بالله من أنت ..
فلم أستطعْ أنْ أجيبَ بِغير ذلك..
فأمسكت بكفها مقبلاً وسائلاً ..
أيا نوراً من أنت ؟
فأجابتْ بكل غرور ..
أيا نوراً من أنت ؟
فأجابتْ بكل غرور ..
مجردَ قمرْ ..
قد خرج عن مساره و سُخرَ مسارهُ أريكتُكَ ..


هناك 11 تعليقًا:
هنياَ لك بالقمر
أقبض عليها بين حنايا القلب
احسنت وصف القمـر.ز
شكراا لك
قلب المحبة ..
أشكر لكٍ زيارتك ..
كما أشكر إطرائك ..
دمتي صديقة ودودة ...
مبدع حتى الثمآله ...
كيف لقلمي ان يجاري بوحك العطر اخي ؟
وكيف لكلماتي ان تظل تحت مطر نزفك طويلاً
إبتلت السطور من رشات محبرتك
هنيئاً للقمر بوصفكـ !!
وهنيئاً لنآ بقراءة حروفكـ ...
في كل مرهـ عندما ادخل مدونتكـ
ابدا بقراءة الفاتحه على نفسي
ليس خوفا من حروفكـ
بل خوفا عليكـ مني!!
والرب كلماات باذخه ...
كل الشكر لكـ
إبداااااع
تسلم ايدك
عزيزتي سحر ..
ما العطر إلا من عطرك ..
وإنه لشرف أن ارى حروفك في صفحتي ..
سعدت بكلمات .. ودامت زياراتك ...
جنون العاطفة ..
أهلا بك مابين سطور تدويناتي ..
تعليق رائع سررت بقرائته ..
شكرا ً لك ..
أهلا بك مفكرا ً وصديقاً عزيز ..
لك تحياتي ..
كلمات جميله .. بأسلوب مشوق ورائع وخاتمه اجمل..
تقبل مروري...
إرسال تعليق