وبعد أن خيم علي ليل الفراق الدائم .. وبدى لي سواد رحيلها القاتم .. هبت بي رياح الأشواق العاتية .. وتراطمت أمواج الغرام الدامية .. فها أنا أرخي ستائري .. وأشعل شموعي .. في انتظار القادم المجهول .. شاخصاً بصري .. بالقرب من نافذتي .. أنظر لذكرياتها في كل زوايا بيتي .. في مكتبي .. في ارجاء جامعتي .. في سيارتي .. وفوق أريكتي .. وكلما ارتميت عليها .. رامياً بأقنعتي فوق طاولتي .. محاولاً تقبل واقعي الا محتويها .. ومحاولاً جمع أشلائي المتانثرة .. بين حرماني وشوقي إليها .. لم أعد أطيق أيامي.. فقد نفذ صبري عليها .. لم أعد أطيق الأمل الموصود .. وتظاهري بالقوة والصمود .. مصوراً من نفسي حجراً جلمود.. مخبأً ضعف قلبي الحاني .. وصوت الردى بين ألحاني .. حبيبتي .. حبيبة أريكتي ووسادتي .. حبيبة أيامي وسنيني .. سعادتي وحزني .. فرحي وألمي .. ها أنا استذكر لحظاتي معك .. وألعق المر من شوقي إليك.. أنظر لشريط ايامنا كمن ينظر لفلم في صالة السينما.. أستمع الى وصيتك التي وصيتني بها قبل رحيلك .. تتردد في اذني وكأنك تنطقين بها في تو اللحظه ! تستحلفينني بكل ما مر في ايامنا معاً .. ان أهتم بنفسي .. وتهمسين بصوتك المحزون ...
أريدك أن تضعني جانباً..
وتحجبني عن عينيك..لا تتذكر تقاسيم وجهي.. لا تتألم لفقدي ..
لا تمر على جسر ذكرياتنا معا...لا تحاول استنشاق عطري ..
لا أريدك أن تنظر خلفك..بل انظر أمامك..
وستجد ما يسعدك..
حبيبي..
حين تضع رأسك على الوسادة .. اطرد كل شيء يذكرك بي..
وجه نظرك نحوها..احتضنها .. اعشق تقاسيم وجهها..
وذب حباً في عينيها... دعها تتوسد ذراعيك ..
وتستمد طاقتها من نبض قلبك..
وتتنفس من رئتيك..
طوقها بعشقك المجنون.. افهمها..اشعر بها.. وتأمل محاسنها ..
دللها..
لا تراني في تلك الزاوية البعيدة.. لا تسترق النظر إلي ..
وأنا اجلس محطمة وحيده..
لا تحزن لأجلي ..
ولا تقلق علي ..
لا تنظر إلي بعين الشفقة..
وثق أني قادرة على مواصلة التصنع المضني لأجلك..
حبيبي..
سأرتمي في أحضان وسادتي .. وسأداري شوقي لك ولهفتي عليك..
وإن ضاقت بك السبل ..
تذكر انني سأبقى أحبك ..
يا حبيبي ..
وتحجبني عن عينيك..لا تتذكر تقاسيم وجهي.. لا تتألم لفقدي ..
لا تمر على جسر ذكرياتنا معا...لا تحاول استنشاق عطري ..
لا أريدك أن تنظر خلفك..بل انظر أمامك..
وستجد ما يسعدك..
حبيبي..
حين تضع رأسك على الوسادة .. اطرد كل شيء يذكرك بي..
وجه نظرك نحوها..احتضنها .. اعشق تقاسيم وجهها..
وذب حباً في عينيها... دعها تتوسد ذراعيك ..
وتستمد طاقتها من نبض قلبك..
وتتنفس من رئتيك..
طوقها بعشقك المجنون.. افهمها..اشعر بها.. وتأمل محاسنها ..
دللها..
لا تراني في تلك الزاوية البعيدة.. لا تسترق النظر إلي ..
وأنا اجلس محطمة وحيده..
لا تحزن لأجلي ..
ولا تقلق علي ..
لا تنظر إلي بعين الشفقة..
وثق أني قادرة على مواصلة التصنع المضني لأجلك..
حبيبي..
سأرتمي في أحضان وسادتي .. وسأداري شوقي لك ولهفتي عليك..
وإن ضاقت بك السبل ..
تذكر انني سأبقى أحبك ..
يا حبيبي ..


هناك 7 تعليقات:
إليك يا من أسكرتني من رقة أحاسيسك وليس من خمر العنب ,,
أتمنى أنك تستمع لكللماتي وآهات قلبي في هذه اللحظات لتعرف مدى عشقي لك ,,
حبيبي سامحني وإقبل أسفي لإبتعادي عنك بتلك الطريقة ,,
فقد حكموا علي أن أعيش حبي لك في ظلمات الليل ,,
لأتجرع عذاب الفراق وحدي ,,
حبيبي ,, لقد قيدوا يداي لكي لاتغمرك أناملي بحنان ,,
لقد أعدموا إحساس الأنوثة بداخلي ,, لأدفن أشواقي لأحضانك في مقبرة الفراق,,
هنا يشهد الكون رحيلنا الأخير ,,
وهنا تضيق بنا الكلمات بحثاً عن معنى ,,
حبيبي إن الرحيل يربكني ,,
ليتك بجانبي لألتمس دفئك فالبرد يؤرقني,,
حبيبي ,, مازال صدري يشتعل بلهب الحبك,,
فعانقني وحطم أضلعي ولا تمضي قبل أن تهتز الشمس في مكانها ,,
وتسكن الكواكب الأرض ,,
ويغزوا البشر السماء,,
ليعلم الجميع بأني لست محبةً لك فقط بل تعلمت أن احبك في كل لحظة من جديد,,
سأخبرهم بأني أحبك وسأظل أحبك إلى يوم ألتم فيه بكفني ,,
وتفارق روحي جسدي ,,
وأنا أعدك بأني سأحمل ذكرى عشقك معي إلى قبري ,,
أحبك عبدالرحمن ,,
أحبك
أخي سحاب ,,
أختي أفراح ,,
حواركم هنا يدمي قلبي ,,
جنون هو العشق الذي يبنى على غير هدى ,,
فلم تستمران فيه ,,
اما آن لكما العوده للصواب ,,
ليبقى حبكما ذكرى جمليه ,,
لا أكثر ,,
لكم ودي و صادق دعائي ,,
ليل..سواد..صمت..رياح..أريكة..وسادة..شوق..ذكريات..
المقالة في قمة الروعة..
وخيالك يزيدها رونقا..
ولكن أتمنى أن تعانق حياة جديدة..
لأن القصة قد انتهت.......
انتظر منك الجديد..
دمت بخـــــــــــير....
أخي لم أفهم والله
أنت ذكرت أكثر من 4 فتيات في مدونتك
ومن ثم أفراح وودعتها هي الأخرى
فهل أفراح موجودة حقاً أم أنك تصنع خاطرة حوارية بين طرفين هما في و اقعهما (أنت )
لا تسئ فهمي
فهذا نوعٌ من الفن أن تكتب خاطرة حوارية تتخذ منهج القصة لها بداية وعرض ونهاية ......
وأسلوب أفراح جميل في الكتابة كأسلوبك تماماً
إن كانت موجودة حقاً فسلامي لها
ولدي اقتراح :)
أن يشترك كلاكما في المدونة لتخرجا لنا خواطر من أروع ما كتب
أسلوبكما لا ينافسه أسلوب
حزين ووداعي وجمرةٌ من أسى
ننتظر بكل الشوق
مدونة عبد الرحمن وأفراح :)
أسيرة ..
دمتي لنا ودام دعائك ..
طيوب ..
لايزيد خاطرتي رونقاً سوى كلماتك الرائعة ..
دمتي بخير ..
إرسال تعليق