كَثيراً ماتراود خيالي خَيــــــــالات..
تُرغمني أن أعودَ إلى قلمي الحــــــالم..
أراه ينتظر أناملي بِفارغ الصبـــــــــــــــرْ..
لأعيشَ مَعهُ بَعيداً عن ذلك الواقـــــــــــــــــــــــعْ..
وأعودَ إلـــــــــى أوراقــــــــي المبعثـــــــــــــــرة..
لأنثرَ عليها بَعضـاً مِـن عِبــــــــقِ خيالي المُعســــرجْ..
تلامسني نسماتٌ عليلة.. تستفز ذَاكرتي.. فَتثير ذكرياتي..
وأنا في هذا الوسَط من حَياتي.. والقبل الأخيرِ مِني..
أشعُـــــــــرأنني الأقــــربْ إلى فِتنـــة الغُــروب..
أشْتمُ رائحــة الــــودق الممتــــد بِكفـــي..
أتَذكر نعومة الياسمين التي مَزَقتْها مِن فيضِ التأمل عيناي..
شَهيٌ هَذا الغُروبْ.. كَلذةِ أنثى كانت تجلــــــسُ هذا المكانْ..
في غِيابِ الشْمس وأغاريد الطُيــور..
يولد تِحنانُ همسي للسماءْ.. كأنشــــــودة..
أحيـــي والكلمُ على أعتابِ المســـــــاءْ.. ينظرني...
أتوقُ لإذابةِ ملح الإنتظار.. وحكايةِ عشقٍ كألفِ نجمةٍ في الجوارْ..
يزدادُ البردُ شيئاً فشيئاً.. ودثائرُ الحلمِ تغريني..
أشتــــاق لزهرةِ المســــــــاءْ..
وَحْــدي وهذا الفضاءْ.. يشعلني بنفحة عطــــرْ..
وَحْــدي وأعتابُ غروبٍ ينساقُ خلفَ حيرتــي..
وَحْــدي وكرنفالاتُ النوارسِ ذات أفــوال..
وَحْــدي وجنونُ قلبي المقــــــــــدسْ..
وَحْــدي... ولازلت مع وِحدتي أتفقْ!
تُرغمني أن أعودَ إلى قلمي الحــــــالم..
أراه ينتظر أناملي بِفارغ الصبـــــــــــــــرْ..
لأعيشَ مَعهُ بَعيداً عن ذلك الواقـــــــــــــــــــــــعْ..
وأعودَ إلـــــــــى أوراقــــــــي المبعثـــــــــــــــرة..
لأنثرَ عليها بَعضـاً مِـن عِبــــــــقِ خيالي المُعســــرجْ..
تلامسني نسماتٌ عليلة.. تستفز ذَاكرتي.. فَتثير ذكرياتي..
وأنا في هذا الوسَط من حَياتي.. والقبل الأخيرِ مِني..
أشعُـــــــــرأنني الأقــــربْ إلى فِتنـــة الغُــروب..
أشْتمُ رائحــة الــــودق الممتــــد بِكفـــي..
أتَذكر نعومة الياسمين التي مَزَقتْها مِن فيضِ التأمل عيناي..
شَهيٌ هَذا الغُروبْ.. كَلذةِ أنثى كانت تجلــــــسُ هذا المكانْ..
في غِيابِ الشْمس وأغاريد الطُيــور..
يولد تِحنانُ همسي للسماءْ.. كأنشــــــودة..
أحيـــي والكلمُ على أعتابِ المســـــــاءْ.. ينظرني...
أتوقُ لإذابةِ ملح الإنتظار.. وحكايةِ عشقٍ كألفِ نجمةٍ في الجوارْ..
يزدادُ البردُ شيئاً فشيئاً.. ودثائرُ الحلمِ تغريني..
أشتــــاق لزهرةِ المســــــــاءْ..
وَحْــدي وهذا الفضاءْ.. يشعلني بنفحة عطــــرْ..
وَحْــدي وأعتابُ غروبٍ ينساقُ خلفَ حيرتــي..
وَحْــدي وكرنفالاتُ النوارسِ ذات أفــوال..
وَحْــدي وجنونُ قلبي المقــــــــــدسْ..
وَحْــدي... ولازلت مع وِحدتي أتفقْ!


هناك 3 تعليقات:
هناك بين سحاب حلمك حلق بقلم وورقة وتذكر أوراقك المبعثرة هي روح تتنفس بداخلك هي أنت ..فكن بقربك ؛
؛؛
؛
خيال رائع
مصافحة أولى
لروحك عبق الغاردينيا
ريماس
عزيزتي ريـــماس..
كم هو شرفُ أن أجد لحروفك رسماً بين سحائب أفكاري..
لك عبير ودي وصادق امتناني..
تستمر رحلة الحياة بالمسير / وبداخلنا نبحث
عن ما ينعش دواخلنا ويرفع بنا للأفق لنرى ضوء شمعتها الباهت
ولوو من بعيد
نبحث عن ظل أشجارها في هجير الايام الخالية ؛
ف لذالك نحنُ نكتب حتى نرضي دواخلنا
بـ خيالاتَ نسجناهاَ بواقعَ
فقطَ لنعيشَ
لطالما تقت كأقلام تستطيع ملامسة الحروف/كــ أنت
لتظل روح حرفك عظيمة ٌ لا تجسدها سوى محبرتكَ
ودَ
إرسال تعليق