الخميس، أكتوبر 30، 2008

خطـــوط الظلام ...

فضاء ُُ ُ شاسع يملأ المكان .. هدوء وإنتظار عانق الجدارن .. مشاعر ُ ُ ساكنة .. تعلوا ملامح وجهي .. وهاهي الايام نفسها في كل ليلة .. تجبرني ان اقف بين خطوطها .. أناجي وجه القمر .. وأناجي خيالها وكأني بجانبه .. أطلقت العنان لناظري .. ليستلهم منه خيالي .. كنت أحدث نفسي و أسامر ذاتي .. أراها في كل يوم تقف بجانب القمر .. فاحترق شوقا لها وأتوق أن أعانقها ... نعم أراها تبتسم .. وكأن احضانها تناديني شوقاً قد بدد الظلام .. أحسست بخلوة المكان .. فأخذت تطوقني بنظرات أعينها ... لم أستطع مجاراتها .. ودون أن أشعر .. وضعت رأسي على صدرها ... ذهلت من تسارع نبضها .. وكانت ترقص دقات قلبها .. وعلى لحن هذا اللقاء .. كان هو اللقاء ... وضعت يدي بين أحضانها .. علها تروض جنون نبضها .. وترتب بعثرة أنفاسها .. وأرحل معها إلى جنون عشقها .. الذي طالما وددت أن يعود .. لأغرق فيه دون أن أكتفي .. كم أحب سماع أنفاسها وأنثر الآهات بين يديها .. وأهديها الورد من أعماقي.. ليفوح الحب بألوان النقاء .. لا كلام بيينا ولكن كان هو انفعال المشاعر وحنين اللقاء .... أصبحت طفلا ًمكتمل الرجولة .. يهذي في أحضانها الدافئة ... ويتوق ليرتشف من ريحق شفاتها الوردية .... ويداعب أطراف شعرها... ويغفو معها في سبات ... لحظات دافئة حنونة اخترقها سهم الرحيل ... أقلق جفون العين واضطرب له الحلم المتيم .. زعزع موكب الحب و أحزن النبضات والهمسات .. ورفع ستائر الغرام .. وعادت خطوط الظلام ... يالها من ليلة كعادة كل ليلة .. لم تكتمل .. انكمشت فيها المسافات.. وفيها تسارعت الساعات... وعاد الهدوء الى جدار المشاعر وانتهى اللقاء الى حيث بدا الانتظــــار ...


الجمعة، أكتوبر 03، 2008

قــــــــمراً في حجرتي ..

عجبــاً أريكـتـي .. !

عـُـدتُ من جامعتي ..

مـُقـبلاً رأس والدتـي ..

فتحتُ بابَ حـُـجـّرتي ..

توسعت عينايَ ثغـَر فـُهي ..

سقطة كـُتُبي و دفاتري ..

لا حسب لي أن لفض الجلالة في كـُتُـبي ..

لا حسب لي أن إسم حبيـبـتـي في دفاتري ..

عجباً أريكتي .. !

مُضيئةٌ و منتشراً ضوئُكِ في حجرتي ..

قرأةُ آية الكرسي ..

نعم قرأتُها من ذهولي وَ عجبي ..

نزلت سكينةُ الله على قلبي ..

إقتربتُ قليلاً من مصدر ذاك الضوء المُشع من أريكتي ..

ألا و هيا بأ ُنثى غير كُل أ ُنثى ..

مال رأسي نحو كتفي..

وإلتصق خدي بكتفي ..

غارقةُُُ ُُ عيناي في عجبي ..

ألا و بـشعر ٍ غطى وسادة أريكـتـي ..

من طرف بدايتها ونصفهُ عند نهاية وسادتي ..

تقدمتُ خطوة ألا و بـشيء ٍ راش أناملي ..

نظرتُ بـشعرها ..

ركعتُ عند وسط ظهرها ..

إلتف وجهي نحو اليمين عجباً في و جهِها ..

وكانت نائمة على جمبها..

نظرت وإذ بي أرى طرف حاجبها ..

و أذنُها و خدُهـا..

وبعضٌ من ريق إرهاقها
..

و يسارٌ من جانبِ صَدرها..

و يسارٌ من ضلعِها..

و يسارٌ من جانبِ خصرها ..

و يسارٌ من بروز حوضِها..

و يسارٌ من جانبِ أردافِها..

و يسارٌ من فخذها ..

و يسارٌ من طرف رُكبتها..

و يسارٌ من ساقِها..

و جانبٌ من كعبها الايسر ِ و بروز عظم عرقُبـِها..

ويسارًًَُُُ من جانب بنصرها..


أزحــت أطْرَفَهـَا ..

كي ترتاح في نومها ..

وكان الأَطْرَفَ مرفقها ..

ففزعت من نومِها ..

قالت : من أنت..؟

قلت لا أعلمُ و أقسمتُ لها بذَلك ..

سألتْ ؟ بالله من أنت ..

فلم أستطعْ أنْ أجيبَ بِغير ذلك..

فأمسكت بكفها مقبلاً وسائلاً ..

أيا نوراً من أنت ؟

فأجابتْ بكل غ
رور ..

مجردَ قمرْ ..

قد خرج عن مساره و سُخرَ مسارهُ أريكتُكَ ..

عجباً أريكتــــــــــــــي .. !

أمسيتُ أملكُ القمر في حجرتي ..



أوَ فَوقَ السَحابِ سَحــــــــابْ ؟!